إسناد خدمات تكنولوجيا المعلومات
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.

لندن تريد شركة إسناد خارجي مصرية تعمل منذ عام 2015، وتوظّف وتدير أكثر من 3000 شخص نيابةً عن الشركات العميلة، وتعمل من مقرها الرئيسي في الدقي بالجيزة ومن سبعة مكاتب إقليمية في أنحاء مصر.
الفارق بين وكالة توظيف وشركة إسناد خارجي هو من يتحمل النتيجة. الوكالة تقدّم لك مرشحين ثم تنصرف، أما شركة الإسناد فتوظّف الناس وتديرهم وتجيب حين لا يسير العمل كما ينبغي. لندن تريد من النوع الثاني.
وهذا يظهر في بنية الشركة: أكثر من 3000 موظف على كشوفنا يعملون على حسابات العملاء، بعقودهم ورواتبهم والتزاماتهم القانونية وإشرافهم اليومي عندنا. وحين يتفق العميل معنا على معيار خدمة، فإن من يطبّقه موظف لدينا نتحمل نحن مسؤوليته.
بدأت لندن تريد عام 2015 بتشغيل عمليات كثيفة العمالة لشركات الاتصالات في مصر: إدارة متاجر التجزئة، وفرق ميدانية موزعة، والتعامل مع الجهات الحكومية نيابةً عن العملاء. ونحن اليوم ندير أكثر من 40 متجراً لفودافون في أنحاء البلاد بصفتنا شريك امتياز تجاري لفودافون مصر.
وهذا النوع من العمل يعلّم الشركة أصعب ما في الإسناد الخارجي: كيف توظّف بأعداد كبيرة، وتشرف على أناس لا تراهم يومياً، وتحافظ على المعايير عبر عشرات المواقع، وتستبدل من يترك العمل دون أن يتوقف التشغيل. هذه القدرة نفسها هي ما نقدّمه اليوم في تقنية المعلومات والموارد البشرية والخدمات المهنية.
تُحيل معظم شركات الإسناد الخارجي الجانب القانوني والتنظيمي من العمل إلى مكتب محاماة خارجي، أما لندن تريد فتتولاه بنفسها. إذ يضم فريقها للشؤون القانونية والحكومية أكثر من 20 محامياً و10 ممثلين للعلاقات الحكومية، ويتولى تأسيس الشركات وإعادة هيكلتها، والعقود التجارية، والتراخيص والتصاريح، وتوثيق المستندات وتصديقها لدى الوزارات والسفارات ومكاتب التوثيق، والتمثيل أمام الجهات الحكومية والمحاكم وهيئات التحكيم.
ويعمل هذا الفريق من ثمانية مكاتب: المقر الرئيسي في الدقي بالجيزة، ومكاتب إقليمية في المنصورة وطنطا والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا. وهذا يعني للعميل أن الترخيص أو التصريح أو النزاع في صعيد مصر يتولاه أشخاص موجودون هناك بالفعل، لا فريق يسافر إليه من القاهرة.
يحدد العميل النتيجة: الأدوار والمعايير والأهداف والتغطية. ونحدد نحن كيفية تحقيقها ونتحمل تبعتها. وتُرفع التقارير التشغيلية إلى إدارة العميل مباشرةً بالوتيرة المتفق عليها، فنقل التشغيل لا يعني فقدان الرؤية.
ونعمل بالعربية والإنجليزية عبر عملياتنا كافة. وهذا عملي لا شكلي: التشغيل الميداني والتعامل الحكومي يجريان بالعربية، بينما تُدار علاقات المقرات الرئيسية والعملاء من الخارج بالإنجليزية.
أن نتولى عن عملائنا في مصر الأعمال كثيفة العمالة والخاضعة للتنظيم — تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية والعمليات والشؤون القانونية والحكومية — وأن ننجزها وفق معاييرهم، ليعملوا هنا بثقة ويظلوا ملتزمين بالأنظمة وهم ينمون.
أن نكون الشريك الأول الذي تختاره الشركات المصرية والدولية حين تحتاج إلى إنجاز عمل في مصر: شريكاً معروفاً بالتنفيذ الموثوق على نطاق واسع، وبالرأي القانوني والتنظيمي السليم، وبفرق تُدار جيداً ويُعتنى بها.
من نعمل معهم
مجموعة من الشركات التي تعمل معها لندن تريد، من الاتصالات إلى التجزئة والمدفوعات.
مجموعة الصافي
قنواتما الذي نتولاه
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.
توظّف لندن تريد وتدير أكثر من 3000 شخص في مصر لحساب شركات عميلة: صاحب عمل قانوني، ورواتب، واستقطاب، وكوادر ميدانية.
الحسابات وخدمة العملاء والشؤون القانونية والحكومية والتجزئة والمخازن والخدمات اللوجستية — تديرها لندن تريد من مصر وفق معاييرك.
أخبرنا بما تحتاج إنجازه في مصر، وسنعود إليك بكيفية تنفيذه ومن سيتولاه وتكلفته.