إسناد خدمات تكنولوجيا المعلومات
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.

توظّف لندن تريد أكثر من 3000 شخص في مصر نيابةً عن شركات عميلة وتتولى شؤونهم الوظيفية بالكامل: التعاقد بوصفها صاحب العمل القانوني عند الحاجة، والاستقطاب والرواتب والتأمينات الاجتماعية وملفات العاملين والإشراف اليومي، في أكثر من 40 موقعاً.
يُعرض إسناد الموارد البشرية في مصر عادةً بوصفه وسيلة أرخص لشراء العمالة، وهذا نادراً ما يكون ما يدفع العميل ثمنه في الحقيقة. فالشركات التي تجني منه قيمة تريد أمرين: إخراج العبء الإداري للتوظيف من أيدي مديريها، وشريكاً يتحمل بموجب العقد مسؤولية إنجاز العمل. وتقدّم لندن تريد الأمرين معاً، لأن الجهة التي توظّف الناس هي وحدها التي يصحّ أن تُحاسَب على ما ينتجونه.
تستطيع الشركة الأجنبية أن يكون لها فريق يعمل في مصر دون أن تؤسس كياناً خاصاً بها ولا إدارة رواتب ولا إدارة موارد بشرية. ففي ترتيب صاحب العمل القانوني تكون لندن تريد هي جهة التعيين: العقود والرواتب والإقرارات الرسمية وملف الموظف كلها لديها داخل مصر، بينما يعمل الموظفون بدوام كامل لحساب العميل ووفق معاييره وتحت إشراف مديريه. وإذا قررت الشركة لاحقاً تأسيس كيان خاص بها في مصر، أمكن نقل الفريق إليه بدلاً من إعادة تعيينه من جديد.
أما الشركات المصرية فتأتي إلى لندن تريد لسبب مختلف. فالرواتب والتأمينات الاجتماعية وملفات العاملين التزامات شهرية محكومة بمواعيد لا تحتمل الخطأ الصغير، وهي في معظم الشركات قائمة على شخص واحد يعرف كيف تُنجَز فعلاً، وهي نقطة ضعف لا تظهر إلا في الشهر الذي يغيب فيه. وتدير لندن تريد هذه الأعمال في مصر كعملية قائمة لها مسؤولون بأسمائهم وبديل عند الغياب، لا كجهد متعجل في الأسبوع الأخير من كل شهر.
توظّف لندن تريد وتدير أكثر من 3000 شخص على حسابات عملائها في أنحاء مصر، من بينها أكثر من 40 متجراً تشغّلها بصفتها شريك امتياز تجاري لفودافون مصر. وصرف رواتب مكتب واحد وإدارة شؤونه شيء، وأداء الأمر نفسه لموظفين موزعين على المحافظات يُشرَف عليهم وتُغطى غياباتهم ويُستبدلون محلياً شيء آخر. وإدارة الكوادر الميدانية الموزعة هي النسخة الأصعب، وهي التي تعمل بها الشركة منذ عام 2015.
الاستقطاب هو أول ما يلمسه العميل من إسناد الموارد البشرية. تستقطب لندن تريد في مصر وفق توصيف الوظائف الذي يحدده العميل، والقيد الحقيقي في التوظيف بأعداد كبيرة ليس الإعلان عن الوظيفة، بل عدد المرشحين المفروزين الذين يلتحقون فعلاً في موعد بدء العمل. ولذلك تحتفظ لندن تريد بقاعدة مرشحين جاهزة للأدوار الميدانية وأدوار نقاط البيع التي توظّف فيها باستمرار، فتشغل الاحتياج الجديد أسرع من شركة تبدأ من قائمة فارغة. ومن يفضّل إسناد وظيفة التوظيف كاملة بدلاً من شغل الشواغر واحداً تلو الآخر، تديرها لندن تريد وفق مستويات خدمة متفق عليها.
الامتثال الوظيفي في مصر ليس قائمة تُنجَز مرة واحدة. فالنماذج والبوابات والمستندات المطلوبة من صاحب العمل تتغير، ويجري تطبيقها محلياً لا بصورة واحدة، وما كان كافياً العام الماضي قد لا يكون هو المطلوب اليوم. ولا تطلب لندن تريد من عميلها متابعة ذلك: فهي تحفظ عقود الموظفين الذين توظّفهم لحسابه وإقراراتهم وسجلاتهم محدَّثة أولاً بأول، وهي الجهة التي تُسأل عنها.
والشركات العاملة في مصر التي لديها فريق قائم يمكنها نقله بدلاً من البدء من جديد. إذ تستطيع لندن تريد أن تتسلم فريقاً مصرياً قائماً بوصفها صاحب العمل القانوني، فيبقى الأشخاص أنفسهم في وظائفهم نفسها بينما تنتقل علاقة العمل والرواتب والسجلات إلى جانبها. يحتفظ العميل بالعمل والمعايير والعلاقات، ويرحل عنه العبء الإداري وحده.
ما تشمله الخدمة
الموظفون معيَّنون قانوناً لدى لندن تريد في مصر ويعملون بدوام كامل لحساب العميل دون حاجة إلى كيان مسجَّل باسمه.
احتساب الرواتب وصرفها وتسويتها شهرياً، مع إصدار مفردات المرتب وتقارير التكلفة بالشكل الذي تحتاجه الإدارة المالية لدى العميل.
التسجيل والإقرارات الدورية والمستندات المؤيدة تتولاها لندن تريد عن الموظفين الذين توظّفهم على حساب العميل.
البحث عن المرشحين وفرزهم وتعيينهم وفق توصيف الوظيفة لدى العميل، من تعيين فردي إلى دفعات ميدانية كبيرة.
تدير لندن تريد وظيفة التوظيف نفسها: قاعدة المرشحين والفرز والعروض وإجراءات الالتحاق، وفق مستويات خدمة متفق عليها.
العقود وملفات الموظفين والإجازات والحضور والالتحاق وترك الخدمة، محفوظة كسجل يصمد أمام المراجعة لا كملفات متفرقة.
فرق التجزئة والترويج والعرض والتسويق الميداني، معيَّنة ومُشرَف عليها في أكثر من 40 موقعاً داخل مصر.
مشرفون ومديرو مناطق موظفون لدى لندن تريد يتابعون الحضور والتغطية والأداء اليومي نيابةً عن العميل.
تقارير عن أعداد الموظفين والحضور والتعيينات والأداء ترفع إلى إدارة العميل وفق دورة متفق عليها، وتبقى لندن تريد مسؤولة عنها.
إضافة العمالة الموسمية وعمالة الحملات أو إنهاؤها دون وظائف دائمة على دفاتر العميل.
الأسئلة الشائعة
يشمل إسناد الموارد البشرية إلى لندن تريد دورة التوظيف كاملة داخل مصر: الاستقطاب والتعيين، وعقود العمل، وإعداد الرواتب وصرفها، والتأمينات الاجتماعية والإقرارات الوظيفية القانونية، وإدارة الحضور والإجازات، وملفات العاملين، والتعامل اليومي مع استفسارات الموظفين والمسائل التأديبية وإنهاء الخدمة. ويمكن للندن تريد أن تتولى وظيفة الموارد البشرية بالكامل لشركة مصرية لا ترغب في بنائها داخلياً، أو أن تكون صاحب العمل في مصر لشركة أجنبية بلا كيان في البلاد. ويبقى للعميل قرار من يُعيَّن وبأي أجر وما المطلوب منه إنجازه. أما الالتزامات القانونية التفصيلية فتختلف باختلاف النشاط وعدد العاملين، وتتحقق منها لندن تريد لكل عميل قبل بدء التعاقد.
صاحب العمل المسجَّل (Employer of Record) جهة توظّف العاملين قانونياً نيابةً عن شركة أخرى، وتؤدي لندن تريد هذا الدور في مصر. تصدر لندن تريد عقد العمل وتصرف الراتب وتقدّم الإقرارات الوظيفية القانونية وتتحمل مسؤوليات صاحب العمل الرسمية، بينما يعمل الموظفون وفق تعليمات العميل وعلى مشروعاته. وبذلك يحصل العميل على كوادر في مصر دون أن يسجّل نفسه صاحب عمل فيها ودون منظومة رواتب مصرية خاصة به. وتلجأ الشركات الأجنبية إلى هذا الترتيب عند اختبار السوق المصري، أو حين لا يكون كيانها المحلي جاهزاً بعد، أو حين لا ترغب في إدارة شؤون التوظيف في بلد لا إدارة موارد بشرية لها فيه.
لا تحتاج الشركة الأجنبية بالضرورة إلى كيان قانوني خاص بها في مصر لكي يعمل لديها موظفون هناك، إذ يمكنها التعاقد معهم عبر صاحب عمل مصري مثل لندن تريد يوظّفهم ويكلّفهم بالعمل لحسابها. أما اشتراط وجود كيان من عدمه فيتوقف على ما تنوي الشركة القيام به في مصر: فتشغيل كوادر عبر شريك إسناد مسألة تختلف عن البيع أو إصدار الفواتير أو الاستيراد أو الحصول على ترخيص محلي، وقد يكون لكل من هذه متطلباته الخاصة. ويختلف الوضع باختلاف النشاط، وينبغي التحقق منه لحالتك تحديداً لا افتراضه من حالة غيرك. والثابت الذي تقوله لندن تريد صراحةً أن لدى عملاء لها اليوم موظفين يعملون في مصر دون أن تكون لهم شركة مصرية.
ما الذي نتولاه
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.
الحسابات وخدمة العملاء والشؤون القانونية والحكومية والتجزئة والمخازن والخدمات اللوجستية — تديرها لندن تريد من مصر وفق معاييرك.
أخبرنا بما تحتاج إنجازه في مصر، وسنعود إليك بكيفية تنفيذه ومن سيتولاه وتكلفته.