إسناد خدمات تكنولوجيا المعلومات
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.

تقوم حجة مصر كوجهة للاستعانة بمصادر خارجية على يوم عمل يتقاطع مع أوروبا والخليج، وعلى العمل بالعربية والإنجليزية، وعلى تكلفة توظيف أقل من أوروبا الغربية. وتوظّف لندن تريد وتدير فرقاً في مصر لحساب شركات عميلة منذ عام 2015.
تداخل ساعات العمل
اختر مدينة مكتبك. يوضح المخطط عدد ساعات يوم العمل من 09:00 إلى 18:00 التي يتشاركها معك فريق في القاهرة، مقارنةً بمومباي ومانيلا.
كم ساعة من يوم عملك يشاركك فيها الفريق
اختر مدينة مكتبك. كل شريط يمثّل يوم عمل من 09:00 إلى 18:00 في مدينة ما، مرسوماً بتوقيتك المحلي. والعمود المظلَّل هو يوم عملك: ما يقع من كل شريط داخله هو الوقت المشترك بينكما.
مكتبك في
الساعات بتوقيت لندن
الساعات بتوقيت فرانكفورت
الساعات بتوقيت الرياض
الساعات بتوقيت دبي
| مكتبك في | القاهرة | مومباي | مانيلا |
|---|---|---|---|
| لندن | 7 س | 3.5 س | 1 س |
| فرانكفورت | 8 س | 4.5 س | 2 س |
| الرياض | 8 س | 6.5 س | 4 س |
| دبي | 7 س | 7.5 س | 5 س |
للمكاتب في أوروبا، تتقدّم القاهرة بوضوح. وللمكاتب في الخليج، تتقارب القاهرة ومومباي. ومن دبي تشترك مومباي في 7.5 ساعة، والقاهرة في 7 ساعات.
يفترض الرسم يوم عمل من 09:00 إلى 18:00 بالتوقيت المحلي في كل مدينة، وفق التوقيت القياسي (الشتوي). وحيث يُطبَّق التوقيت الصيفي، في مصر وفي أوروبا خلال جزء من السنة، تتغيّر فروق التوقيت بساعة وتتغيّر معها هذه الساعات المشتركة.
باختصار
ساعات العمل في مصر تبعد ساعة أو ساعتين عن معظم العواصم الأوروبية، وساعة أو ساعتين عن الخليج، فيأتي الرد في اليوم نفسه لا في اليوم التالي.
العربية والإنجليزية لغتا العمل في لندن تريد وفي السوق المصري، إلى جانب قدرة في الفرنسية والألمانية والإيطالية للأعمال متعددة اللغات والمتعاملة مع العملاء.
أسبوع العمل المصري من الأحد إلى الخميس يطابق أسبوع العمل في السعودية ومعظم دول الخليج، ويشترك في أربعة أيام مع أسبوع الاثنين إلى الجمعة المعمول به في أوروبا، وفي الإمارات منذ عام 2022. وتجدول لندن تريد تغطية الجمعة حين يحتاجها العميل.
توظيف الكوادر في مصر أقل كلفة منه في أوروبا الغربية، والرقم الفعلي يتوقف على الدور واللغة والمناوبة، ولذلك تسعّر لندن تريد فريقاً بعينه لا قائمة أسعار عامة.
تخرّج الجامعات والمعاهد الفنية المصرية سنوياً كوادر في الهندسة والحاسبات والمحاسبة وإدارة الأعمال واللغات، وهو ما يجعل بناء الفريق وإعادة بنائه ممكناً.
توظّف لندن تريد العاملين على حساب العميل في مصر وتصرف رواتبهم وتشرف عليهم، فلا يحتاج العميل إلى تأسيس كيان مصري ليحصل على فريق عامل.
تدير لندن تريد أكثر من 3000 شخص في أنحاء مصر، من بينها أكثر من 40 متجراً تشغّلها بصفتها شريك امتياز تجاري لفودافون مصر.
مصر ليست أرخص وجهة للإسناد الخارجي في العالم ولا أكبرها، وأي صفحة تقول للمشتري الأجنبي غير ذلك فهي تبيع لا تشرح. حجة مصر الحقيقية أضيق من ذلك وأكثر عملية: يوم عمل يتقاطع مع يوم العميل في أوروبا والخليج، وعمل بالعربية والإنجليزية، وتكلفة توظيف أقل من أوروبا الغربية. ولندن تريد شركة إسناد مصرية تعمل منذ عام 2015، وتبني الفرق وتشغّلها على هذا الأساس تحديداً.
فارق التوقيت هو أقوى حجة منفردة للإسناد إلى مصر. فالقاهرة تبعد ساعة أو ساعتين عن معظم العواصم الأوروبية، وساعة أو ساعتين عن الخليج، ما يعني أن الفريق العامل في مصر يعمل في اليوم نفسه الذي يعمل فيه العميل، لا في اليوم السابق له أو التالي. والسؤال الذي يُطرح في مدريد أو ميلانو أو دبي في العاشرة صباحاً يُجاب عنه في الصباح ذاته لا في مذكرة تسليم الغد. ولهذا السبب بالذات تشغّل لندن تريد فرق عملائها في مصر على ساعات عمل العميل.
المقارنة الأهم هي مع وجهات الشرق الأقصى. ففريق في الفلبين يكون قد أنهى معظم يوم عمله حين تفتح المكاتب الأوروبية أبوابها، وفريق في الهند لا يتقاطع مع ساعات أوروبا إلا في نصف اليوم، فتكلّف كل دورة سؤال وجواب يوماً كاملاً. والإسناد إلى مصر لا يحمل هذه الكلفة. أما أمام بولندا ورومانيا، وهما في التوقيت نفسه أو قريباً منه، فتوقيت مصر ليس ميزة على الإطلاق، وتصير الحجة هي التكلفة أو العربية أو كلتيهما معاً، وتفضّل لندن تريد قول ذلك صراحةً على المداورة.
أسبوع العمل في مصر يمتد من الأحد إلى الخميس. وهو يتقاطع مع الأسبوع الأوروبي من الاثنين إلى الجمعة في أربعة أيام من خمسة، ويطابق أسبوع العمل المعمول به في كثير من دول الخليج من الأحد إلى الخميس، ولهذا يستطيع مورّد مصري أن يخدم عميلاً أوروبياً وآخر خليجياً من عملية واحدة. وتبقى الجمعة فجوة حقيقية: الفريق في مصر في إجازة بينما المكاتب الأوروبية تعمل. ولأن لندن تريد هي صاحبة العمل التي توظّف الكوادر في مصر وتضع جداول المناوبات، فإنها تجدول العمل وفق تقويم العميل لا وفق العُرف المحلي.
تملك مصر قاعدة سكانية كبيرة وشابة، وتخرّج جامعاتها ومعاهدها الفنية سنوياً كوادر في الهندسة والحاسبات والمحاسبة وإدارة الأعمال واللغات. ولا تنشر لندن تريد عدداً للخريجين، لأن الرقم الذي يحسم عقد الإسناد ليس الرقم القومي، بل عدد من يمكن استقطابهم وتدريبهم والاحتفاظ بهم في الدور المطلوب تحديداً وفي المدينة المطلوبة تحديداً. فاتساع قاعدة الخريجين يجعل تكوين الفريق في مصر وإعادة تكوينه ممكناً، لكنه لا يجعل الفريق جيداً من تلقاء نفسه.
العربية والإنجليزية هما لغتا العمل في السوق المصري وفي لندن تريد نفسها، وهو ما يجعل مصر خياراً مباشراً لأي خدمة مُسندة تُقدَّم بإحدى اللغتين. ولمصر كذلك قدرة حقيقية، وإن كانت أصغر، في الفرنسية والألمانية والإيطالية، تسندها مدارس لغات عريقة وكليات لغات جامعية، وهي قدرة تكفي لمكاتب الدعم متعددة اللغات وللأعمال التي تتعامل مع العملاء مباشرة. أما من يحتاج عملية كاملة تعمل بالألمانية أو الفرنسية وبأحجام كبيرة، فعليه اختبار هذه القدرة تحديداً قبل الالتزام؛ فالمغرب، حيث الفرنسية لغة أعمال وتعليم، سوق أعمق للعمل بالفرنسية، والمقارنة الأمينة تعترف بذلك.
أما التكلفة، فمصر دون أوروبا الغربية ودون عدد من أسواق الإسناد الراسخة، لكن لندن تريد لا تنشر أسعاراً مقارنة ولا نسبة توفير، لأن الرقم الأمين لا وجود له خارج سياقه. فتكلفة الفريق تتوقف على الدور واللغة ونظام المناوبة ومستوى الخبرة المطلوب، وموظف دعم ناطق بالألمانية في مناوبة ليلية وموظف مكتب خلفي ناطق بالعربية في النهار ليسا على السلّم نفسه في أي بلد. وينبغي كذلك أن يحسم العقد من يتحمّل تغيّر سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملة التي يُدفع بها، فهذا التغيّر حرّك التكلفة الفعلية للعمل من مصر من قبل وسيحرّكها مرة أخرى.
التكلفة التي تحسم عقد الإسناد فعلياً نادراً ما تكون سعر الساعة، بل تكلفة مقعد يظل منتجاً: الاستقطاب، والإحلال حين يترك أحدهم العمل، والإشراف، والمقر، والإنتاجية الضائعة ريثما يتعلّم الموظف الجديد تفاصيل الحساب. ودوران العمالة هو نقطة الفشل المعتادة للفرق الخارجية في كل مكان، ومصر ليست استثناءً، وهو يُدار على الأرض أو لا يُدار. وتوظّف لندن تريد العاملين على حسابات عملائها في مصر توظيفاً مباشراً، وتشرف عليهم في مواقع عملهم، وتستبدلهم عند الحاجة، وهنا تحديداً تُضبط هذه التكلفة.
اختيار مصر يحسم نصف السؤال فقط. إذ يبقى من يتولى استقطاب الناس وتوظيفهم توظيفاً نظامياً وصرف رواتبهم وتوفير مواقع عملهم والإشراف عليهم يومياً والاحتفاظ بهم مدة تجعل تدريبهم مجدياً. وهذا ما تفعله لندن تريد في مصر منذ عام 2015: توظّف وتدير أكثر من 3000 شخص لحساب شركات عميلة في أنحاء مصر، من بينها أكثر من 40 متجراً تشغّلها بصفتها شريك امتياز تجاري لفودافون مصر. وهذه العملية الأخيرة ليست هي العرض المقدَّم، بل الدليل على القدرة على إدارة قوة عاملة كبيرة وموزعة وفق معايير جهة أخرى وخطوط تقاريرها.
مصر ليست الإجابة الصحيحة لكل احتياج، ولندن تريد تقول ذلك حين يكون الأمر كذلك. فالعمل الذي يشترط منظّم العميل أو عقده مع زبائنه تنفيذه داخل الاتحاد الأوروبي لا يمكن تنفيذه من مصر، والإجابة الصحيحة حينها دولة عضو في الاتحاد. والعملية التي يجب أن تعمل على توقيت أمريكا الشمالية تعني مناوبة ليلية دائمة في مصر، وهي أعلى كلفة وأسرع دوراناً في أي بلد كان. ومن يبني عمليات صوتية ضخمة بالإنجليزية يضع الهند والفلبين على قائمته إلى جانب مصر، وهذا تصرف معقول. وتظهر قوة مصر حين تجتمع ساعات أوروبا أو الخليج مع العربية والإنجليزية مع تكلفة متوسطة في طلب واحد.
وليست كل شركة تقرأ هذه الصفحة شركة أجنبية. فالفرق نفسها والإشراف نفسه وإدارة شؤون التوظيف نفسها التي تضعها لندن تريد خلف عقد أجنبي تخدم السوق المحلي أيضاً: شركات مصرية تُسند إلى لندن تريد الدعم التقني والرواتب وأعمال المكاتب الخلفية للأسباب نفسها التي تدفع المشتري الأجنبي، مع ميزة إضافية هي أن المورّد والكوادر والالتزامات القانونية جميعها في الولاية القضائية نفسها التي يعمل فيها العميل. وبالنسبة للسوق المحلي ليست الحجة فارق التوقيت، بل تسليم وظيفة كاملة إلى جهة عملها الأساسي هو تشغيلها.
الأسئلة الشائعة
تتفوق مصر على الهند وبولندا والفلبين في ثلاثة أمور عملية: تداخل ساعات العمل، والعمل بالعربية والإنجليزية معاً، وقرب السفر من أوروبا والخليج. فالفريق في مصر يشارك أوروبا والخليج معظم يوم العمل، فتُحسم الأسئلة في اليوم نفسه لا في اليوم التالي، وهو ما لا يتحقق مع مواقع جنوب آسيا وجنوب شرقها. والعربية إلى جانب الإنجليزية تهم مشتري الخليج والمنطقة العربية بصورة لا تضاهيها مواقع وسط أوروبا، والقاهرة على بعد رحلة قصيرة من معظم العواصم الأوروبية والخليجية. وموقف لندن تريد الصريح أن مصر تتقدّم بوضوح حيث يهم التداخل الزمني والعربية، أما حين لا يهم أيٌّ منهما فالمقارنة تبقى مفتوحة وتستحق أن تُجرى على أرقامك أنت.
يتداخل يوم العمل في مصر مع أوروبا والخليج في معظمه، لأن توقيت مصر يبعد ساعة أو ساعتين عن كليهما. والأثر العملي أن الفريق في مصر يكون على مكتبه في صباح أوروبا وبعد ظهر الخليج، فتتم التسليمات والاجتماعات والردود في اليوم نفسه بدل أن يتراكم العمل إلى اليوم التالي. أما أسبوع العمل فهو الشق الآخر من السؤال: الأسبوع المعتاد في مصر من الأحد إلى الخميس، وهو مطابق لأسبوع العمل في السعودية ومعظم دول الخليج، ويمنح أربعة أيام مشتركة مع أسبوع الاثنين إلى الجمعة المعمول به في أوروبا، وفي الإمارات منذ عام 2022. وترتّب لندن تريد التغطية وفق أسبوع عمل العميل، بما في ذلك فرق تعمل من الاثنين إلى الجمعة للعملاء الأوروبيين، بدل افتراض أن الجميع يعمل الأيام نفسها.
ما الذي نتولاه
فرق تطوير ودعم فني وبنية تحتية ودعم تطبيقات في مصر، توظّفهم لندن تريد وتشرف عليهم وتستبدل من يترك العمل.
توظّف لندن تريد وتدير أكثر من 3000 شخص في مصر لحساب شركات عميلة: صاحب عمل قانوني، ورواتب، واستقطاب، وكوادر ميدانية.
الحسابات وخدمة العملاء والشؤون القانونية والحكومية والتجزئة والمخازن والخدمات اللوجستية — تديرها لندن تريد من مصر وفق معاييرك.
أخبرنا بما تحتاج إنجازه في مصر، وسنعود إليك بكيفية تنفيذه ومن سيتولاه وتكلفته.